Sunday, July 6, 2014

سأقطع هذا الطريق

سأقطع هذا الطريق
(قراءة أخرى لقصيدة محمود دوريش)




فجأة شعر بأن قواه قد خارت , لم يعد قادر على تكسير الصخر والمرور كما أعتاد, لم يعد حتى قادر على المسير , ولا حتى قدماه قادرتان على أن تحملاه. يسقط في الأرض يشعر بحبات الرمال وقد تحركت من حوله , يتنفسها , يشعر بالطريق يدخل في أعماقه حبات الرمل تخلل رئتاه. يمسك حبات الرمال من الأرض بقوه ويمسح بها وجه فترى عينياه الصورة بوضوح. تتلاقي حبات الرمال التي على وجهه وعينياه ورئتيه في نقطة واحدة مركزها القلب. فيرى الأمور أكثر وضوحا , يرى الطريق وهو يمتد إلى الملا نهاية ولكن مع ذلك الطريق له آخر فآخره في قلبه ...

"سأقطع هذا الطريق الطويل، وهذا الطريق الطويل، إلى آخرهْ

إلى آخر القلب أقطع هذا الطريق الطويل الطويل الطويل ..."

يعود بذاكرته إلى قريته الصغيرة , إلى البيوت المتراصة على البحر الصغير الممتد , والنخيل الذي يطل على الماء , يتذكر عندما كان النخيل هو الحائط الذي يفصل بينه وبين العالم , يتذكر كل السنين التي مرت بين ذلك اليوم وبين يومه الحاضر , يتذكر كل يوم وكل ليلة وكل ساعة أرق وكل لحظات المعارك وكل لحظة فرح ووصول , يتذكر كل ذرة غبار تنفسها خلال طريقه وكل ذرة غبار نفضها عن نفسه , سيعبر سور النخيل كل يوم لو لزم الأمر , سيعبره كأول مرة ويتخطاه ويمر , يتذكر الجراح التي كانت تأتيه بعد كل سقطة , يتذكر رحيله الأول والثاني والثالث واللانهائي ... يتذكرهم جميعا وكأنهم كانوا الأمس ... سيأتي كل رحيل جديد ولكنه سيكمل لأن نهاية الطريق لم تأتي بعد ...

"فما عدت أخسر غير الغبار وما مات مني ، وصفُّ النخيل

يدل على ما يغيبُ . سأعبر صفّ التخيل . أيحتاج جرحٌ إلى شاعرهْ

ليرسم رمانةً للغياب؟ سأبني لكم فوق سقف الصهيل

ثلاثين نافذة للكناية ، فلتخرجوا من رحيلٍ لكي تدخلوا في رحيل".

أحيانا تثقل حبات الرمال داخل صدره , فيضيق النفس ويترنح ويسقط , ولكنه يتذكر بدايته , يتذكر كم قطع من الطريق ,لم يعد لديه ما يخسره من الأساس , ليس أمامه سوى شيء واحد , أن يقطع الطريق , إلى آخره وإلى آخره , ستكون الريح معه تنقله , هو لن يرضى بأقل من ان يصل إلى النهاية التي يعرفها قلبه , يقف على قدميه من جديد ويثبت عينياه على هدف يبدوا بعيد بعيد وقد حدده بدقة في أول يوم له في رحلته , بدأ يشعر بيداه وقد عادت إليهم قوتهم من جديد , وعادت قدماه تحملناه لكي يركض ويركض وتتحول خطواته إلى سهام نافذة تخترق الرمال نحو نهاية الطريق , فلا تجد الريح مفر سوى أن تحمل سهامه وخطواته نحو سهم البداية , نحو آخر الطريق ..

"تضيق بنا الأرض أو لا تضيقُ. سنقطع هذا الطريق الطويل

إلى آخر القوس. فلتتوتر خطانا سهاماً. أكنا هنا منذ وقتٍ قليلْ

وعما قليل سنبلغ سهم البداية؟ دارت بنا الريح دارتْ ، فماذا تقول؟


أقول: سأقطع هذا الطريق الطويل إلى آخري.. وإلى آخره."

Friday, May 23, 2014

سر شهر مايو

(دي مش قصة )
عانيت مؤخرا فترة من توقف الكتابة , توقف القلم في يدي "الكيبورد تحت صوابعي" لمدة طويلة. يأتي إلي هذا الشعور من وقت لآخر أحيانا يكون نتيجة لأن عقلي قد توقف عن العمل وقرر الاستسلام لحاجة خمول تام مع افكار خفيفة او سبب على النقيض تماما الافكار كثيرة ومتشابكة ولكنها ترفض الخروج و أحيانا أخرى تكون الأمور هادئة داخل عقلي ولكن هناك تفكير آخر لا يشغل العقل أو فقط هو قلم قد قرر أن يحصل على بعض الراحة. على أي حال _الحمد لله_ قرر قلمي أن يتحرك ويساعدني في نقل بعض الافكار للورق.
أثناء فترت توقفي عن الكتاب بدأت في قراءة بعض كتاباتي القديمة ولفت انتباهي أني نشرت كتابات في كل شهور السنة إلا شهر واحد ,هو شهر مايو. المصادفة أو بالأحرى السبب الحقيقي وراء عدم كتابتي في ذلك الشهر هو انه يحمل بين أيامه يوم مولدي. أظن بان السبب البديهي هو أنني أحاول الهروب من تلك الذكرى التي تعني كل مرة أني اكتسبت عام جديد ولكن بعد قليل من التفكير أجد السبب على النقيض تماما , انا فقط احاول الهروب من تلك الفكرة حتى لا يلصق أحد بي هذه  التهمة. دعونا نتخيل شيء آخر , ماذا لو قررت أن في الصباح التالي سأعتبر ان عمري 18 عام عكس ما تثبته الأوراق الرسمية ؟ ليبقى كما يريدون على الأوراق ولكن في عقلي كما أريد , سأجعل عمري يزيد عام كل ثلاثة أعوام. لا يهم كم عمري بحساباتي او حسابات الورق عندما تأتي تلك الليلة, فهي ستأتي سواء كنت صغير او كبير بأي حساب , فالحقيقة هي أنه لم ولن يفر أحد من الموت ولم ولن يعود أحد من الموت إلا عندما يشاء الله سبحانه وتعالى.
نعم, لا يمكنني أن ألغي حقيقة أن مع الوقت يصبح الفشل أصعب ويترك أثارا أكبر, مع الوقت يصبح الفراق صعب , مع الوقت صبح الصعود أصعب وأصعب والنزول يبدوا سهلا, مع الوقت تصبح المفاجئات مقلقلة حتى ولو كانت سعيدة.  ولكن الفكرة هي أن تأثير الوقت يكون كذلك عندما يمر على القلب. مع الوقت صبح الفشل أصعب بالتأكيد ولكن مع الوقت ستجد نفسك قادرا على الوقوف من جديد, فأنا سقط مئات المرات من قبل ووقفت ستكون هذه السقطة مثلهم, الفراق يصبح أصعب ولكنك تقابل من يجعلونه أهون وأسهل وهو ما يحدث مع الوقت فقط , أن تقابل من تحب.
عندما أنظر إلى المرآة من وقت لآخر قد أرى خطوط جديدة تظهر كل يوم وقريبا سأرى الشعر الأبيض أو قد لا أراه على الاطلاق لن يهم حقا ولكن ما يهم هو أنني لن أرى أبدا عمري مكتوب على جبيني وبجانبه قائمة بالأشياء التي أستطيع أن أقوم بها والأشياء التي لا أستطيع ان أقوم بها. لكل شخص كامل حريته في اختيار حساب عمره والأشياء التي تناسب هذا العمر وأنا أيضا من حقي أن أرفض هذا النظام تماما ! ليس هناك أشياء تناسب عمري وأخرى لا بل هناك أشياء تناسب حياتي وأخرى لا. أن أحكم على نفسي بأن الوقت قد ولى لكي أفعل شيء معين هو حكم سريع وليس بطيء بالموت , هو موت فوري دون تردد. ليس هناك شيء معنى لكلمة "متأخرا" في حياة نحن نصنعها , نحن نصنع الوقت والعمر, لقد تأخر الوقت لفعل أي شيء فقط عندما يحين أجل الإنسان عندها لا يمكن فعل شيء ولكن قبل أن تعرف أن النهاية قد أتت بثواني قليلة أنت لديك الوقت كله لديك الحياة كلها, حتى قبل معرفتك بالنهاية بثواني قليلة كلمة "متاخرا" لا تعني شيء.
سأكتب في شهر مايو من كل عام دون خوف لا يهم الرقم الذي سيظهر بجانب كلمة "العمر:" فذلك الرقم لن يتعدى حقيقة كونه رقم يستخدم للعد فقط وليس وسيلة لتحديد الحياة , لن اجعل لرقم من اختراع البشر بان يحدد حياتي , ليكون كما يكون يزيد أو ينقص النهاية ثابتة اعلم ذلك ولكن كل شيء قبل هذه النهاية يعني كل شيء ولن أترك لرقم أو شخص بان يسرق هذه الحقيقة مني باني قد تأخرت .

التأخير يكون عندما يفوت أوان الشيء , وأوان الحياة لا تفوت إلا بالموت !! 

Wednesday, April 16, 2014

مشهد

كان الموج يعلو ويهبط أمامه وكأن هناك عاصفة هادئة تداعب البحر

من خلف الأمواج كانت الجبال العالية

خلف الجبال يتربع القمر في هدوء على عرشه حول النجوم

حول النجوم تبدو المجرات والكواكب واضحة تماما بألوانها التي تصيبه بجنون الجمال

بين المجرات والكواكب كان هناك عصافير صغيرة تطير بين الأشجار والكواكب


  ثم أغلقت عينيها ونامت وأختفى العالم وكل شيء من حوله من حوله  

Saturday, March 29, 2014

أنا وهو


كنت معه في البداية عندما ولد , كنت عالقا وحيدا في ساعة بين ظلام الليل ونور النهار
كنت خائفا أو حيدا أو قلقلا ... أو منتظرا , أكنت منتظره؟ لست متأكدا
جاء ببطء أو جاء سريعا ,جاء وكأننا سويا منذ ولدت
سهرنا سويا تلك الليلة وكل ليلة , تغيرت وتغير هو
أصبح مني وأصبحت منه, صدقني وصدقته ولم نتردد مرة
تعاهدنا ...
مرت السنوات والشهور الأيام
كبرنا , لا لا بل كبرت أنا , وبقى هو كما هو
أو صغر
تغيرت وتغير ولم نصبح كما كنا , لم أصبح منه ولا هو مني
افترقنا .. ولكن بقى العهد
أبتعدت وأبتعد ولكن تظاهرنا بأننا كما كنا
تقابلنا ..
بكى وبكيت وتعاتبنا
سألته ولم يجيب وسألني ولم أقل كلمة
سهرنا في ليلة لم نعشها منذ أعوام
ابتعدنا كثيرا ,لم نعد كما كنا
نقترب كثيرا ,نقترب من أن تم عهدنا ولكن فجأة نكتشف لسنا هناك بعد
حتى وإن اختلفنا من أكون بدونه ومن هو بدوني
كان يلمع دائما ,حتى في النهار يلمع ,حتى أمام شمس أو خلفها يلمع ..
كنا دائما نسمع بأن هذا اللمعان ضار
لكن لم نبالي
مازالت أعرفه وهو يعرفني مهما اختلفنا وكبرنا أو صغرنا
أحيانا نحن إلى تلك الساعة بين النهار والليل ,لم أعرفه ولم يعرفني ولكننا كنا نفس الشخص





Monday, March 17, 2014

عن الوطن


"موطني             
الجلالُ والجمالُ      والسناءُ والبهاءُ                   في رُباكْ
والحياةُ والنجاةُ       والهناءُ والرجاءُ                  في هواك
هل أراكْ                         
سالماً منعَّما           وغانماً مكرَّما؟                  
هل أراكْ  في علاكْ             تبلغ السِّماكْ؟
                        موطني"
كلمات جميلة تتحدث عن الوطن , عن الأرض التي تغنى بها الشعراء وحاربت من أجلها الجيوش ,مات ومازال يموت الكثير من أجل تراب ذلك الوطن. تلك الكلمات لا تستطيع أن تربطها بوطن محدد فكل منا يرى فيها وطنه. كل منا يرى وطنه كبلد الجلال والجمال والسناء والبهاء ,فيها الحياة والنجاة والهناء والرجاء , ونتمنى أن نرى بلادنا سالمة منعمة وغانمة مكرمة ولكن هل يعني ذلك أن الحياة في وطننا فقط؟ بل بالسؤال الحقيقي أين أو ما هو الوطن؟
أظن بأن الإجابة التلقائية ستكون البلد التي ولدت بها أو على الأقل التي عشت فيها معظم ما مر من عمرك. الوطن ما تخرج من أجله الجيوش للحرب ويموت المئات وأحيانا الملايين من أجل الدفاع عن ترابه فالأرواح تموت والوطن يعيش وهي الفكرة التي لم أستطيع أن أفهمها في حياتي! كيف أن الأرواح تقارن بتراب! كيف تحارب من أجل خطوط رسمها الإنسان ونقتل بعضنا البعض من أجل الوطن!
دعنا نناقش الموضوع من جهة أخرى. تخيل شخص لم يعيش في أي بلد أكثر من عامين بسبب ظروف عمل أهله مثلا. هل يصبح ذلك الشخص بلا هوية ؟ بلا وطن؟ بلا جيش يدافع عنه؟ العجيب في الأمر هو أن كل منا لم يختار وطنه. العجيب أننا نقسم بعضنا البعض على مقياس ليس لنا أي تحكم فيه. فكرة الوطن جميلة في أنها تقرب أبناء البلد الواحد وبالطبع روح المنافسة ضرورية في كل شيء حتى بين أقطار العالم. ولكن هل من المعقول أن تصل روح المنافسة لأن تقضي على حقيقة كوننا جميعا بشر! أنا لم أفهم فكرة أنني من المفترض أن أتعامل بطريقة مختلفة مع شخص فقط لأننا نتشارك نفس الجنسية.
الوطن الذي أعرفه هو الوطن الذي نصنعه نحن لأنفسنا ونختار من يعيش فيه. أرض ذلك الوطن هو أي أرض تضمنا. فخطوط الحدود موجودة فقط على الورق الذي صنع بعد قتل أشجار الأرض التي يحاربون من أجلها!
بالطبع لا يوجد شخص عاقل يستطيع أن ينكر فكرة الوطن من الأصل. فهو شيء غريزي أن تشعر بالانتماء لمكان معين فحتى الحيوانات بعضها يهاجر من مكان ويعود إليه. ولكن الطائر يهاجر دون أن يقتل او يحارب ,نعم قد تجد فيه غريزة الدفاع عن بيته وصغاره لكن لن يهاجم من يعيش حوله. أما الإنسان فليس عنده هذا المنطق ,يظن أنه يملك الأرض مع أنه لا يملك أكثر من ورقة دفع فيها الكثير من المال لكي يشتري الأرض "قانونيا". من حق كل شخص أن يختار وطنه الذي ينتمي إليه ولا يعيش كشخص غريب له حقوق منقوصة. أنت تحب وطنك لأنه أرض العدل أو الحرية أو التاريخ أو القوة أو أي مكان ؟ ليس هناك مانع من أن تشارك أي من هذه الأشياء مع غيرك حتى لو لم يولد على هذه الأرض ولا يتحدث لغتك ولا يشبهك في الشكل أو الحركة أو التصرفات أو أي شيء ولكنكما تتشاركان في أن كلاكما بشريان وكلاكما أختار هذه الأرض كوطن يعيش عليه.
فلو مات الجميع سيعيش الوطن لمن ؟ التراب مكانه تحت الأقدام وليس فوق الرؤوس. لا أفهم الحروب من أجل أرض ولكني أفهم الحروب من أجل البشر. قد يتحمس الكثير لحرب دفاعا عن التراب الوطن ضد أي عدو فهذا هو السبب الوحيد الذي تخرج من أجلها الجيوش "التراب" ,المادة ,الجماد. قد يكون هناك وطن آخر لشخص آخر لا يختلف عنك كثيرا ولكنه لا يجد مكان ينام فيه أو وطن آخر لشخص آخر أيضا لا يختلف عنك في الكثير ولكنه في السجن لأنه أخطأ وطالب بحقوقه. الجيوش لا تتحرك من أجل ذلك أبدا , بل الجيوش للدفاع عن الحدود. المشكلة الحقيقة تكمن في التعصب لفكرة الوطن التي قد تجعلنا نتغاضى عن أي شيء طالما يحدث في أرض أخرى وكأن وطننا هو الوطن الوحيد. لا أتحدث هنا عن فقط عن الوحدة بين مثلا الأوطان العربية بل أتحدث عن العالم بكل بلاده. الأساس أننا بشر مهما انتمى كل منا لأي وطن ,عرق ,دين أو أي شيء سنظل جميعا بشر نتشارك الهواء والماء والشمس وحتى التراب الذي نحارب من اجله سنتشاركه جميعا. نحن من صنعنا الحدود والفوارق بين البلاد والبشر, نحن من أختار أن تكون الحروب من أجل أشياء بلا روح بدلا من أن تكون دفاعا عن الأرواح.
وطني أينما اخترت أن يكون كذلك. وطني أينما أجد البشر الذي يصنعونه ,الأهل أو الأصدقاء أو من أحب أو حتى أشخاص لا أعرفهم من الأساس ولكنهم يصنعون وطني الذي أحلم به. لن أريد أبدا أن أحارب من كل تراب الوطن ولكني على استعداد دائما أن أحارب من أجل من يعيش على تراب هذا الوطن أو أي وطن آخر. التراب باقي على الأرض مهما حدث ولكن البشر عمرهم محدود.

المقالة تم نشرها في مجلة AUCTIMES في الجامعة الأمريكية 
https://www.facebook.com/auctimes
https://twitter.com/AUCTimes


            

Sunday, February 9, 2014

تدور الأيام



تمضي الأيام بلا تردد مهما كان رأينا في ذلك. أحيانا نتمنى أن ينتهي اليوم بأي طريقة أن نغمض عيننا ونفتحها نجد السنين قد مرت والأحاول قد تغيرت , نجد أن المسافر قد عاد , وألئك الذين يجعلون حياتنا أسوا قد سافروا , أن نتمر السنين حتى تأتي السعادة والراحة وأن يمر الوقت حتى يمر دون أي سبب آخر. أحيانا نتمنى لو الساعة تتوقف لو نحبس ذلك الشعور بالسعادة حتى آخر يوم في حياتنا , أن يتوقف الوقت فيبقى من نحب بيننا ولا يسافروا أبدا , أو يتوقف الوقت حتى نتسوعب الحياة من حولنا. حقيقة ما يحدث هي بين الأثنين فلا الوقت يمضي دون أن نشعر ولا هو يتوقف هو بين ذلك الرأين ولكنه يمضي ويمضي مهما حدث 

Tuesday, January 21, 2014

السادة القراء الاعزاء
اي حد هيكون بيقرا الكلام ده , احب اشكره لانه هيكون داخل هنا طواعية او بيقرا حاجة انا كتبتها في مستقبل التدونية دي وخد من وقته انه ينزل لتحت شوية ويشوف الحاجات القديمة.
انا حابب اشكر مدونتي الي انا بحبها والناس الي بتقرا حاجاتي حتى لو حد قرا مقالة واحدة بس كفاية اوي. المدونة هي الي خلتني اكتب واكمل في الكتابة من اكتر من سنتين. فشكرا ليكم وشكرا للمدونة بس كده :)